المحقق البحراني

293

الكشكول

كان حليما فاضلا . قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام : من سافر فيه رجع سالما غانما وقضى اللّه حوائجه وحصنه من جميع المكاره . وقالت الفرس : إنه يوم خفيف مبارك ، وفي رواية أخرى : إنه يوم محمود يحمد فيه الطلب للمعاش والتوجه بالانتقال والاشتغال والأعمال المرضية والابتداءات بالأمور . وقال سلمان : ( بهرام روز ) . الدروع عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم متوسط صالح للسفر وقضاء الحوائج والبناء ووضع الأساس وغرس الشجر والكرم واتخاذ الماشية ، ومن هرب فيه بعد دركه ومن ضل فيه خفي أمره ، ومن مرض فيه صعب مرضه ، ومن ولد فيه صعب عيشه . وقال سلمان : ( روز بهرام ) اسم ملك موكل بالنصر والخذلان والحروب والجدال ، وهو جيد مبارك . وفي الرواية الأخرى : يوم مبارك يصلح للسفر ولطلب الحوائج . المكارم عنه عليه السّلام : جيد مختار للحوائج والسفر والبناء والغرس والدخول على السلطان يوم مبارك بإذن اللّه . الزوائد عنه عليه السّلام : يوم جيد محمود صالح مسعود مبارك لما يؤتى فاشتر فيه وبع واعمل ما شئت ، ومن ولد فيه كان طويل العمر ملكا يملك بلدا أو ناحية منه ومن مرض فيه أو في ليلته يخلص بإذن اللّه تعالى . وفي رواية أخرى : يوم متوسط يصلح للسفر والحوائج والبناء ووضع الأساسات وغرس الشجر والكرم واتخاذ الماشية ، ومن هرب فيه كان بعيد الدرك ومن ضل فيه خفي أمره ، ومن مرض فيه صعب مرضه ، ومن ولد فيه عاش في صعوبة . أقول : المضبوط عندهم بهرام بفتح الباء وسكون الهاء . اليوم الحادي والعشرون : العدد قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : إنه يوم نحس مستمر يصلح فيه إراقة الدماء فاتقوا فيه ما استطعتم ولا تطلبوا فيه حاجة ولا تنازعوا فيه فإنه مذموم رديء منحوس ، ولا تعلق فيه سلطان تتقيه فهو يوم رديء لسائر الأمور ولا تخرج من بيتك وتوقّ ما استطعت وتجنب فيه اليمين الصادقة وتجنب فيه الهوام فإن من لسع فيه مات ، ولا تواصل فيه أحدا فهو أول يوم أريق فيه الدم وحاضت فيه حواء ، ومن سافر فيه لم يرجع وخيف عليه ولم يربح ، والمريض تشتد علته ولم يبرأ ، ومن ولد فيه يكون محتاجا فقيرا . وفي رواية أخرى : ومن ولد فيه يكون صالحا . وقالت الفرس : إنه يوم جيد . وفي رواية أخرى : يصلح فيه إهراق الدم ولا تطلب فيه حاجة ويتقى فيه من الأذى . وفي أخرى : يكره فيه سائر الأعمال والفصد والحجامة ولقاء الأجناد والقواد والساسة ، وقال سلمان : ( رام روز ) الدروع عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم نحس رديء فلا تطلب فيه حاجة واتق فيه السلطان ، ومن سافر فيه خيف عليه ، ومن ولد فيه يكون